Khalid's profileHaMmOuRPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    August 13

    BLACK WATER CRIMES !

     
     

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    ليطلع العراقيون والعرب على شهادتين حول فظائع "بلاك ووتر" في العراق

    انهم يؤكدون أنها حرب صليبية

    رئيس بلاكووتر نصرانياً يحمل لواء حرب صليبية مهمته استئصال شأفة المسلمين واجتثاث الإسلام من العالم

    ماهو سر صمت المالكي والخارجية عن جرائم بلاكووتر ولماذا تم تجديدعقدها بإسم جديد؟

    شبكة البصرة

    ها هي فظائع شركة "بلاك ووتر" الأمريكية التي جاء بها الاحتلال إلى العراق موثقة في شهادات شهود عيان، ممن شاركوا في جرائمها التي ارتكبت ضد العراقيين. الخليج تنشر شهادتين باسمين مستعارين، لأن صاحبيهما يمكن أن يتعرضا للقتل من الشركة، التي لا تتورع عن ارتكاب أي فعل شنيع، من أجل حماية نفسها من المساءلة والعقاب، إن كانت هناك مساءلة وعقاب لمن يخدم الاحتلال أو في صفوف الاحتلال. "التسلية بالقتل" عنوان هذه الجرائم، التي ارتكبها مرتزقة الاحتلال العاملون في شركة "بلاك ووتر". وفي الشهادتين اللتين تنشرهما الخليج عينة من فظائعهم. هذه الفظائع التي تذكر بتنكيل الاحتلال بالمعتقلين العراقيين في "أبو غريب"، وكل ذلك في عهد إدارة جورج بوش ديك تشيني دونالد رامسفلد.

     

    شهادة أولى

    - محاكم الولايات المتحدة

    - محكمة شرق فرجينيا الاتحادية قسم الاسكندرية إعادة مقاضاة بلاك ووتر

    - إقرار جون دو (1):

     

    أدلي ها هنا بإقراري واعترافي بما يلي وأنا تحت القسم وتحت طائلة عقوبة التزوير والتزييف.

    1- أنا مواطن أمريكي. وكل ما أدلي به هنا من معلومات قدمته لوزارة العدل الأمريكية وكنت قد خدمت سابقاً في صفوف القوات البحرية الامريكية “المارينز” إلى أن جرى تسريحي مكرماً نتيجة إصابة تعرضت لها.

     

    2- انضممت إلى صفوف شركة “بلاك ووتر” فأرسلوا بي إلى العراق لأكون ضمن القوات الأمنية لحراسة وزارة الخارجية الأمريكية ومنتسبيها، وغيرهم من موظفي وأعضاء الحكومة الأمريكية.

     

    3- خلال فترة سريان عقدي مع وزارة الخارجية في العراق شاهدت بأم عيني سلسلة من الأحداث التي برهنت على أن “بلاك ووتر” لم تكن تلتزم بشروط العقد الذي أبرمته مع وزارة الخارجية، بل كانت تخادع وتضلل وزارة الخارجية.

     

    4- أدلي بهذا الإقرار تحت اسم “جون دو” تحسباً، وخشية من أن ترتكب بحقي أعمال عنف انتقامية جراء إدلائي بهذا الإقرار. واسمي مدرج في القائمة كي يتم نشري في المستقبل القريب في العراق. وقد علمت من زملائي في شركة “بلاك ووتر”، وزملاء سابقين آخرين أن شخصاً واحداً، أو أكثر ممن قدموا معلومات، أو ممن كانوا يعتزمون ويخططون لتقديم معلومات عن أريك برنس و”بلاك ووتر” قد جرى قتله أو قتلهم في ظروف تكتنفها الشبهات ويلفها الغموض.

     

    5- طُلب إليّ حين وصلت أول مرة إلى بغداد وذهبت إلى دار “تيم هاوس” أن أساعد في تفريغ أكياس من طعام الكلاب في مستودع الأسلحة. وفيما كنت أقوم بتفريغ أكياس طعام الكلاب قام موظف آخر في “بلاك ووتر” بفتح الأكياس وإخراج أسلحة من حزم طعام الكلاب.. لقد كانت “بلاك ووتر” تهّرب الأسلحة إلى العراق.

     

    6- استخدمت “بلاك ووتر” أشخاصاً لم يكونوا قد خضعوا لفحوص ومعايير وزارة الخارجية لنيل شهادات اللياقة الضرورية اللازمة للخدمة بصفة حرس. والأدهى من ذلك أن “بلاك ووتر” كانت تعلم أن بعضاً من الأفراد العاملين في صفوفها كانوا يستخدمون القوة المهلكة بإفراط ومن دون مبرر، وأنهم كانوا في بعض الأحيان يستخدمون أسلحة غير مرخص بها لقتل عراقيين مدنيين أبرياء أو إصابتهم بإصابات جسيمة عمداً ودونما استفزاز أو مسوّغ. ولم تفعل “بلاك ووتر” أي شيء لوقف هذه الانتهاكات والتعديات بغير وجه حق.

     

    7- شاهدت شخصياً وعاينت مباشرة الكثير من الحوادث التي جرى فيها استخدام عناصر من “بلاك ووتر” القوة المهلكة غير الضرورية بإفراط، ومن دون مبرر قصداً وعن سابق عمد وتصميم.

     

    8- وقع أول تلك الحوادث في بعقوبة قرب الشارع الذي يشار إليه بالعامية باسم “زقاق الآر بي جي”. وكان موكبنا قد تنحى عن الطريق جانباً لإصلاح إحدى عجلات السيارة التي كنا نستقل. وشكلت السيارات الأخرى في القافلة دائرة دفاعية حول السيارة التي كان قد انفجر عجلها. وفي تلك الأثناء مرت بذاك الموقع سيارة مدنية سوداء صغيرة يقودها مدني عراقي معه راكب واحد، ولم يكن هذا السائق يتجه مباشرة نحونا.

     

    9- وعلى الرغم من حقيقة أن تلك السيارة المدنية لم تتوجه نحونا بشكل مباشر، سارع أحد مستخدمي “بلاك ووتر” ويدعى براد إيلمر “المعروف باسم سنوب”، لأنه مروّض كلاب متخصص بشؤونها، إلى الإشارة للسائق وما لبث أن فتح النار على الفور وصوبها مباشرة إلى السيارة المدنية.

     

    ومن موقعي ومن زاوية الرؤية التي كنت أشاهد منها الحدث كان من الواضح دون لبس أن إيلمر كان يرش الرصاص ليصيب به ركاب تلك السيارة وربما ليقتلهم عمداً بمن فيهم السائق. وأحجمت “بلاك ووتر” عن التوقف كي تتحقق مما إذا كان الرجل الآخر مازال حياً أو أنه فارق الحياة، أو ما إذا كان الرجلان بحاجة لرعاية طبية عاجلة أو إسعاف سريع.

     

    10- وأحجمت “بلاك ووتر” عن رفع تقرير بهذا الحدث الى السلطات العراقية.

     

    11- كما أخفقت “بلاك ووتر” في إبلاغ وزارة الخارجية وإخطارها بهذا الحدث كما ينص على ذلك العقد المبرم.

     

    12- لم تتخذ “بلاك ووتر” أي إجراء على الإطلاق لإخضاع إيلمر لقواعد الضبط والربط العسكري. وبدلاً من ذلك تركته يواصل خدمته بمقتضى ما نص عليه عقده مع وزارة الخارجية.

     

    13- وهناك حادث آخر شاهدته بأم عيني في البقعة التي وقع فيها خارج تخوم بغداد مباشرة. وكنت أقود السيارة حينها وبرفقتي مسؤول وزارة الخارجية الأمريكية. وسمعت صوت إطلاق نار، وعلمت من خلال النقاش عبر اللاسلكي أن بو فيلبس، المعروف بكنيته “الفيس” قد أطلق النار دونما سبب أو داع بشكل متكرر على سيارة مستخدماً سلاحاً كان يشار إليه بالعامية باسم “المنشار”.

    14- و”المنشار” هو سلاح أوتوماتيكي يطلق عليه اسم إم - 249 وهو شديد الفتك تستخدمه بعض الفرق العسكرية، ولم يكن مرخصاً لبلاك ووتر باستخدامه من قبل وزارة الخارجية. وكل الطلقات والقذائف التي كانت تطلق باسم وزارة الخارجية في العراق كان يفترض بها أن تطلق إما من “إم فور” أو من مسدس. وهكذا أدى استخدام فيلبس للقوة المفرطة غير المبررة باستخدام هذا السلاح الفتاك الممنوع إلى قتل من كان بالسيارة أو إصابتهم إصابات خطرة وجروح بليغة.

     

    15- أحجمت “بلاك ووتر” عن التوقف والتحقق مما إذا كان الضحايا في السيارة مازالوا على قيد الحياة، أو إن كانوا بحاجة لإسعاف فوري ورعاية طبية.

     

    16- في الوقت الذي عاد فيه موكبنا إلى المنطقة الخضراء في بغداد كانت وزارة الخارجية قد سمعت للتو بالحادث من شخص آخر غير موظفي أو مستخدمي “بلاك ووتر”.

     

    17- التقى شارلز شيبرد، قائد فريق “بلاك ووتر”، بمسؤولي وزارة الخارجية، وحسبما فهمت فإنه خدع وزارة الخارجية وضللهم فجعلهم يعتقدون أن جريمة القتل تلك كانت مبررة، وأنه كان هناك سبب لاستخدام القوة، رغم ان الوقائع كانت تنفي هذا تماماً، ورغم أنني كنت حاضراً إذ ذاك، لم يلتقني أحد على الإطلاق ولم يسألني أحد عما رأيت وسمعت، كما لم يطلب اليّ ان استحضر ما حدث من الذاكرة فأسرده وأخبر المسؤولين بما أبصرت وسمعت.

     

    18- لاحظت شخصياً وشاهدت حدثا آخر بأم عيني وكان بطله هذه المرة أيضاً “فيلبس”، المستخدم في “بلاك ووتر”. كنا جميعنا ضمن موكب ننتظر خارج البوابة عند قاعدة “فوروارد اوبريتنغ بيس” للعمليات في بعقوبة، وكنت في سيارة برفقة مسؤول رئيس، وفتح بوفيلبس النار بغتة مستخدماً سلاح إم-249 الأوتوماتيكي “المنشار” غير القانوني ليمطر بطلقاته سيارة قرب البوابة من دون أي سبب أو مبرر. واستخدام فيلبس للقوة المفرطة غير المبررة واستعماله لسلاح فتاك ممنوع أدى الى قتل من كان بالسيارة أو إصابتهم إصابات بالغة، وأصيب أيضاً من كان في موقع الحادث ذاك.

     

    19- وأحجمت “بلاك ووتر” هنا أيضا عن التوقف للتحري والتحقق مما إذا كان المدنيون المصابون في هذا الحادث مازالوا على قيد الحياة أو ما إذا كان الأمر يتطلب إسعافهم بشكل سريع وتقديم العون الطبي لمن يحتاجه ممن مازال حياً.

     

    20- وأحجمت “بلاك ووتر” عن رفع تقرير بما حدث الى وزارة الخارجية وأخفقت في إخطارها بذلك.

     

    21- أحجمت “بلاك ووتر” عن رفع تقرير بما حدث للسلطات العراقية.

     

    22- لم تتخذ “بلاك ووتر” أي إجراء على الإطلاق بحق “فيلبس” ولم تخضعه قط لأنظمة الضبط والربط العسكري بل سمحت له بالاستمرار في الخدمة حسب العقد مع وزارة الخارجية. واستمرت بالسماح لفيلبس بحمل السلاح الأوتوماتيكي الفتاك الممنوع وغير القانوني.

     

    23- جميع تلك الحوادث التي جرى فيها استخدام القوة المفرطة بلا مبرر جرى توثيقها في بداية الأمر بالصوت والصورة وكانت محفوظة على أشرطة فيديو. وكنا حين تشنّ “الهجمة” نسارع الى استخدام آلاتنا للتصوير بالصوت والصورة في بقعة الحدث، وحين نعود أدراجنا بنهاية النهار كنا نجلس لنشاهد شريط الفيديو الذي سجل الحدث في جلسة تسمى “الغسيل الساخن” وإثر مشاهدتنا للشريط “الغسلة الساخنة” كان يتم مباشرة مسح محتويات الشريط للحيلولة دون أن يرى أحد غير مستخدمي “بلاك ووتر” ما حدث على أرض الواقع، وحتى لا يكون هناك مستمسكات تدين “بلاك ووتر” التي لم تكن تقدم أشرطة الفيديو هذه لوزارة الخارجية.

     

    24- لم يكن التسجيل بالفيديو يلتقط أي صور لأي طلقات تطلقها سيارات “كات” وهي سيارات المتابعة، إلا ان التسجيلات الصوتية على أشرطة الفيديو كانت تلتقط الملاحظات التي يطلقها ويتفوه بها العناصر الذين كانت تقلهم سيارات “كات” أثناء حصول الحادث.

     

    25- في المرة الثانية التي تم فيها نشري مع القوات في العراق علمت من زملائي بحادثة أخرى استخدم فيها أحد مستخدمي “بلاك ووتر” القوة المفرطة من دون أي مبرر ضد العراقيين. فقد قام شخص من عناصر “بلاك ووتر” يدعى لوقا دوك (وكان يكنى ببنول) بإطلاق النار وقتل عراقي في غضون أيام قليلة من وصوله الى البلاد العراقية في سبتمبر/ايلول من عام 2006. ولم يكن لدى روك أي سبب أو مبرر لقتل ذلك المدني العراقي آنذاك، وكان دوك يتفاخر ويتباهى بعملية “القتل” تلك.

     

    26- لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يستخدم فيها دوك القوة المفرطة دون مبرر ضد العراقيين، وسعى رئيسه المشرف عليه جورج انجرر كي يدرج دوك في قائمة بلاك ووتر “يوصي بعدم استخدامه” لأنه قتل عراقياً بريئاً خلال فترة خدمته ضمن فريق “مامبا”، إلا ان “بلاك ووتر” لم تضع دوك في لائحة “ممنوع الاستخدام”، بل سمحت له عوضاً عن ذلك بالاستمرار في القيام بنشاطات تنتهك القواعد والأوامر باستخدام أسلحة فتاكة ممنوعة.

    إقرار جون دو (1) أدلى به بتاريخ 27 يوليو/تموز 2009.

     

     

    شهادة ثانية

    - محاكم الولايات المتحدة

    - محكمة شرق فرجينيا الاتحادية قسم الاسكندرية إعادة مقاضاة بلاك ووتر

    - إقرار جون دو (2):

     

    أدلي ها هنا بإقراري واعترافي بما يلي وأنا تحت القسم وتحت طائلة قانون التزوير والتزييف.

    1- أنا مواطن أمريكي، والمعلومات الموضحة أدناه عرضت ضمن إجراءات هيئة المحلفين العليا التي شكلتها وزارة العدل الأمريكية.

     

    2- كنت أعمل في مجموعة شركات اريك برنس لمدة تقارب الأربعة أعوام.

     

    3- أقدم هذا الإقرار باسم “جون دو 2” لأنني أخشى من العنف ضدي كرد فعل انتقامي على تقديمي لهذا الإقرار.

     

    في عدة مناسبات تلت تركي العمل مع شركات برنس، هددتني إدارة برنس بالقتل والتعنيف، وبالإضافة لذلك، وبناء على المعلومات المقدمة لي من زملاء سابقين، اتضح أن برنس والعاملين معه قتلوا أو سبق لهم أن قتلوا شخصاً أو أكثر ممن أفشوا معلومات، أو كانوا يخططون لإفشاء معلومات، للسلطات الفيدرالية حول الأفعال الإجرامية.

     

    4- إريك برنس أنشأ وأدار شخصياً الشركات المختلفة المدعى عليها في هذه القضية (يشار إليها مجتمعة باسم شركات برنس). برنس، ونحن الذين كنا نعمل معه في شركات برنس المتعددة لم نكن نشغل أي شركة من شركات برنس كشركة أو شركات مستقلة.. وبدلاً من ذلك، كانت كل شركات برنس تعمل كشركة واحدة.

     

    5- كلنا كنا نعمل تحت إمرة برنس وكبير مديريه، غاري جاكسون. وهذان الرجلان “برنس وجاكسون” كانا يشرفان شخصياً ويديران كل شركات برنس.

     

    6- أنشأ برنس وشغل شبكة الشركات هذه لإخفاء الجنايات والتزوير والجرائم الأخرى.

     

    7- على سبيل المثال، حول برنس أموالاً وودائع من إحدى الشركات “بلاك ووتر” لشركة أخرى “غري ستون” “Grey Stone” لكي يتجنب تتبع نشاطاته في غسل الأموال والتهرب من الضرائب.

     

    8- برنس وشركاته تقاعسوا عن إعداد وحفظ حسابات ودفاتر محاسبية مضبوطة، وبرنس كان يتعامل مع كل العوائد والإيرادات التي تتحصل عليها شركات برنس بطريقة تجعله يسيطر عليها ويحركها كيفما شاء. برنس وزع ثروته الشخصية لتمويل عمليات شركاته كل ما كان يرى مثل هذا التمويل لازماً، وبالطريقة نفسها اعتاد برنس أن يأخذ أموالاً وإيرادات من شركاته يضعها في حساباته الشخصية عندما كان يرى ذلك مناسباً له.

     

    9- هنالك عاملان يحفزان ويدفعان برنس للانشغال والتورط في الانحرافات. العامل الأول، أنه يعتبر نفسه نصرانياً يحمل لواء حرب صليبية مهمته استئصال شأفة المسلمين واجتثاث الإسلام من العالم.

     

    10- لأجل هذه المهمة تعمد برنس أن يرسل للعراق رجالاً معينين يشتركون معه في آرائه الخاصة بالهيمنة والسؤدد النصراني، وكان يريد من هؤلاء الرجال أن ينتهزوا أي فرصة ممكنة لقتل العراقيين. وكان كثير من هؤلاء الرجال يرتدون ويستخدمون شارات وعلامات مستمدة من فرسان المعبد، وهم المحاربون الذين خاضوا الحروب الصليبية.

     

    11- برنس أدار شركاته بطريقة ونظام يشجع ويكافئ على تدمير حياة العراقيين. وعلى سبيل المثال، كان مسؤولو برنس يتحدثون علانية حول الذهاب للعراق “لطرح الحجاج أرضاً وضربهم”، وكانوا يرون السفر للعراق لإطلاق النار وقتل العراقيين، بمثابة رياضة أو لعبة. وكان موظفو برنس يستخدمون علانية وبإصرار عبارات عنصرية وتحقيرية للعراقيين والعرب مثل “أناس يرتدون خرقاً بالية على رؤوسهم” أو “حجاج”.

     

    12- العامل الثاني الذي يحفز ويدفع برنس للانحراف، هو الطمع والجشع، فقد سعى لانتهاز أي فرصة لإرسال رجال للعراق لجني المال من حكومة الولايات المتحدة. وكان برنس وكبير مرؤوسيه غاري جاكسون يعلمان أن الرجال الذين يتم إرسالهم غير مناسبين لحمل أسلحة فتاكة، ومع ذلك لم يهتما بالأمر، لأن إرسال الرجال للعراق يعني جني أموال أكثر.

     

    13- تجاهل برنس وأهمل النصائح والمناشدات من موظفين محددين، ممن كانوا يسعون لوقف القتل العشوائي للعراقيين الأبرياء. وثمة موظفون بعينهم كانوا في مواقع في ما وراء البحار رفضوا إرسال رجال غير كفوئين، وأعادوهم للولايات المتحدة، ونصحوا بعدم إرسال أولئك الرجال لعدم كفاءتهم التي تعود لعدة أسباب. من ضمنها: (أ) ان الرجال يتحدثون حول الرغبة في الذهاب للعراق لقتل “ذوي العمائم والخرق البالية”، أو لتحقيق القتل كهدف، وقتل العراقيين بأكبر عدد ممكن. (ب) رجال غير كفوئين لإفراطهم في شرب المسكرات. (ج) رجال يستخدمون المنشطات “الستيرويد”. (د) رجال أخفقوا في الامتثال لتعليمات تتعلق باستخدام الأسلحة الفتاكة والسلامة. وعندما كان هؤلاء الرجال يعادون مرة أخرى للولايات المتحدة، كان برنس ومسؤولوه يرسلونهم مرة أخرى لكي يجري نشرهم في العراق مع تعليمات صريحة للموظفين المعنيين في ما وراء البحار بأن يكفوا عن تحميل الشركة خسائر مادية.

     

    14- تجاهل برنس مراراً التقييمات التي أجراها متخصصون في الصحة العقلية، رفضوا تبني إرسال رجال غير كفوئين للعراق. وبدلاً من الأخذ بنتائج تقييماتهم، قام بطردهم..

     

    15- أخفى برنس وجاكسون عن وزارة الخارجية حقيقة أنهم كانوا يرسلون الرجال للعراق رغماً عن اعتراضات المتخصصين في الصحة العقلية، والمحترفين في المجال الأمني.

     

    16 - تحصل برنس على ذخائر ومتفجرات بطريقة غير قانونية، من شركة أمريكية تدعى لوماس lemas. هذه الشركة تبيع ذخائر مصممة للانفجار بعد اختراقها للجسم البشري.. وقد استخدم موظفو برنس هذه الذخائر غير القانونية في العراق لإلحاق أقصى دمار ممكن بالعراقيين.

     

    17- وفرّ برنس لمنسوبيه في العراق أسلحة مختلفة ومتعددة لا تسمح بها سلطات التعاقد الأمريكية مثل القذائف التي تحمل بالأيدي، والصواريخ التي يمكن إطلاقها بالأيدي، وقد استخدم منسوبو برنس مراراً هذه الأسلحة غير القانونية في العراق وقتلوا بها أعداداً هائلة من العراقيين الأبرياء من دون أي ضرورة لذلك.

     

    18- عيّن برنس شخصين كان يعلم أنهما تورطا سابقاً، في حلقة كوسوفو لتجارة الجنس، وشغلهما في مناصب مرموقة ومراتب عليا في شركاته.

     

    19- كان برنس يسافر للعراق مراراً وتكراراً، وكان يزور معسكر مان كامب التابع لشركة “بلاك ووتر”. وخلال سفراته المتعددة للعراق أخفق برنس في إيقاف العهر والدعارة التي تجري في معسكراته، والتي شملت دعارة الأطفال من قبل رجاله.

     

    20- تضمنت عمليات برنس في نورث كارولاينا حلقات جنس وعمليات تبادل الزوجات، والتي شارك فيها كثيرون من مسؤوليه الرفيعين. وأدت حلقات الجنس إلى إثارة جدالات كثيفة وسط مسؤولي شركاته، وقام بتوجيه أحد موظفيه ويدعى جوزيف شميدت للتحقيق في هذه المسألة وإعداد تقرير.

     

    21- درّت مشاركة برنس بتجارة الأسلحة غير القانونية عليه أرباحاً ومداخيل ضخمة. وباستخدامه لشركاته العديدة كان يحصل على أصناف كثيرة من الأسلحة، بما فيها الأسلحة غير المشروعة مثل الرشاشات الأتوماتيكية ونصف الأتوماتيكية بكواتم للصوت عبر قنوات توزيع غير شرعية. فعلى سبيل المثال رتب برنس ومستخدموه كي يتم حزم الأسلحة في عدة رزم وتهريبها إلى العراق، وفق خطط ايريك برنس باستخدام طائراته الخاصة التي كانت تعمل تحت اسم الخطوط الجوية الرئاسية.

     

    22- أخفى برنس مداخيله من الاتجار غير القانوني بالأسلحة مع مساعد عن مستخدم كان على استعداد بأن ينخرط في نشاطات إجرامية يدعى كارول كونفرس. فأولئك الذين لم يكونوا يرغبون بمساعدة برنس في نشاطاته غير القانونية كانوا في أغلب الأحيان لا يستمرون في شركته. فعلى سبيل المثال، استقال روي متينجر من عمله معه بوصفه كبير مسؤوليه الماليين مبيناً أنه لم يكن يرغب ولم يكن على استعداد لأن يسجن من أجل إيريك برنس.

     

    23- كان إيريك برنس يخاف، ومازال يخشى أن تقوم السلطات الفيدرالية بالتحقيق والتحري عن نشاطاته وسلوكياته الإجرامية المختلفة. وفي أكثر من مناسبة أعطى برنس وكبار مديريه الأوامر بإتلاف مستندات البريد الإلكتروني وتدمير أي وثائق أخرى. وجرى بالفعل إتلاف وتدمير كثير من أشرطة الفيديو التي تدينه والبريد الالكتروني الذي يوثق بعض جرائمه.

    إقرار جون دو (2) أدلى به بتاريخ 29 يوليو/تموز 2009.

    واشنطن – الخليج 11/8/2009

    شبكة البصرة

    Comments

    Please wait...
    Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
    You didn't enter anything. Please try again.
    Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
    To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
    Your parent has turned off comments.
    Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
    You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
    Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
    Complete the security check below to finish leaving your comment.
    The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.

    To add a comment, sign in with your Windows Live ID (if you use Hotmail, Messenger, or Xbox LIVE, you have a Windows Live ID). Sign in


    Don't have a Windows Live ID? Sign up

    Trackbacks

    The trackback URL for this entry is:
    http://hammour.spaces.live.com/blog/cns!59C32B15628C6D7B!1107.trak
    Weblogs that reference this entry
    • None